جلسنا وجها لوجه أسيران للضجر الذي غلبنا فريسة سهلة للعادة قد و قعنا
ألست تدري أنك باستسلامك هذا تقتلني بحبل الرتابة تخنقني
و ها أنذا أجلس قبالتك أتأمل وجها عشقته يوما و عينان ساحرتان تملكتاني روحا و قلبا
2-
أين ذاك اللهيب الذي طالما ناداني بكل لغات العشق و بكلماتها اشتراني بالله عليك أجبني أين ذلك الحريق الذي كان يجذبني نحو ذلك الطريق من حيث بك النيران تأتيني فتحرقني
3- افتقدتك و أنا معك جالسة آه كم اشتقتك فأخبرني أين ذهبت؟ و لماذا سافرت؟ و تركتني وحدي مع هذا الغريب أناديه بإسم يشبه إسمك مفتقدا معناه انظر إلى عيناه التي تشبه عيناك (آه كم اشتقتها) مفتقدة سحرها
أين السحر؟ أين اللهيب؟ و أين ذاك الحريق؟
أشعلني الآن بلهيبك و اطفئني.. اسحرني ثم إلى وعيي أعدني... رأسا على عقب أقلبني بحرارة قلبك اقتلني و أنقذني
افعل كل شيء.. لا.. بل و كل شيء... فقط هكذا.. على طبيعتي.. لا تتركني...
يقول لي الواشون ليلى قصيرة فليت ذراعاًعرض ليلى وطولها وإن بعينيها لعمرك شهلة فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها وجَاحِظَة ٌ فوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها منى كبدي بل كل نفسي وسولها فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَداً فإني إلى حين الممات خليلها
- قيس بن الملوح (مجنون ليلى) اكتبني ارسمني فجر في دواخلك بحار الابداع أعلن لكل قاريء و كل متابع أنك من أجلي ومن أجل عيوني عبرت الحدود نحو المستحيل لتحضر لي لبن العصفور و بلح الشام و عنب اليمن
أعلن لهم يا سيدي أنك من أجلي توجت نفسك ملك الجنون و سلطان الأدب و الفنون لتخلد اسمك في ذاكرة الشعر و الروايات مع مجنون ليلى و قيس لبنى لتصبح يا سيدي مجنوني أنا
أسمك... كان يحمل قبل اليوم... تاريخ وطن... ليس وطني... و عمر بنت... كانت تسكن نفسي... اسمك... بات يحمل بعد ذاك اليوم... يوم لقيتك... تاريخ وطن... هو بكل المعاني.. وطني... و ولادة امرأة... سكنتني... اسمك... هو احتفالاتي السنوية بعمري... و بك... اسمك... هو بداياتي الادبية.. و كتاباتي العربية.. التي كتبتها...لك.. و بك...
يا إسما كتبه تاريخ الأوطان... و يعيد رسم الفتوحات ... في ذهني...
يا فاتحا باسمك... للألوان... و الكلمات... في قلبي... معبرا... مزانا بأحرف اسمك...
For the past few months, I've been very interested in reading different articles related to love, relationships, and lifestyle; which promoted me to write a couple.
From these readings, I have marked come resources as favorites, including the website of Deepak Chopra.
I came to know Deepak Chopra in a very un-usual way, as he is a medical doctor who writes extensively on spirituality and diverse topics in mind- body medicine; however I was introduced to this extraordinary man through a music clip.
A very special friend of mine sent me this musical piece about 2 years ago, I got so fond of everything in it; the musical beats, the words, the voices of the speakers, and the different video clips made by fans that can be found on you tube.
I Google-d Deepak Chopra, since Demi Moore is already known to all of us, and I found my treasure of tips and advice on almost everything in life, another "Oprah Winfrey" Website.
So, my advice to all of you is to take sometime and check out his site, I'm sure you will find something that would interest you one way or another.
This is a must-read; trust me, especially if you are one of those people who got caught up in the daily routine busy life to the extent of falling into depression. I know that, because every time I feel I'm imprisoned by work, and other routine I feel so depressed and itching for something new, that I never find. This article came in just in the right time for me.
So, my dear friends, lets make these 27 points our "April resolution", and let's have some new resolutions every month starting with these. Starting of tomorrow, everyday we will work on one point together and I will feed you back with my experience from that specific tip of the day, as we shall call it later on.
إذا كنت انت عذابي... فلماذا أهرول تجاهك؟ إذا كنت أنت ألمي... فلماذا أطير نحوك؟ بلهفة... و شوق... بكل الحب و العشق... أسير نحو لهيبك... لتحرقني... و يرضيك ألمي... و يسعدك عذابي... و أنا مسحورة بنداء النار... و سيمفونية اللهب... حتى الألم... حتى العذاب...
أيا رجلا.. يسعد بألمي... هذا اعترافي.. أخطه بأحرف من ألم... أهواك... حتى و أنا احترق... أهواك... حتى و أنا في أوج العذاب... أهواك... حتى و أنا في قمة الألم... أهواك... حتى و أنا في قاع الأمل... أهواك.. حتى و أنا بك.. أموت و أحيا.. احتراقا باللهب...
في لحظة يأس... يملؤها الألم.. أصدر قلبي حكمه عليك... و على تلك المشاعر التي ملكتها, و سيطرت عليها... بتهمة الخيانة... أمر بإعدام المشاعر... البريئة... التي انجرفت وراء سحر عينيك.. بكل سذاجة.. و براءة... أمر قلبي.. بنفيك أنت.. منه... لإخراجك غصبا.. عنه... ليصبح وجودك... ذكرى... اسما آخر... في محيط الذكريات... حدثا آخر... يعوم بين أمواج الذكريات... بعد أن كنت انت... كل الذاكرة... قتلت بحياتك.. بوجودك... كل ما كان... و لم يكن... قبلك أو بعدك... بعد أن كنت أنت... كل الأسامي.. كل الأحداث... كل المشاعر... كل الوجود...
في يوم من تاريخ حبنا... كنت بعقل.. أحبك... بإرادتي.. كامل رغبتي.. و تحت سيطرتي.. أحبك... و في يوم آخر... قامت ثورتك في قلبي... على حين غرة من عقلي... كيف؟ و متى؟ لا أدري... على حين غرة مني... ملكتني... فأصبحت أسيرة لك... أعيش على كرم كلماتك... على شفقة أوقاتك... تحت رحمة رغباتك... مطيعة لنزواتك... متجاهلة (بحزن عميق) رغباتي... متناسية (بألم رهيب) احتياجاتي... فلم أعد بعدها.. سوى... امرأة تقضي باقي عمرها في الانتظار... امرأة تدفن بيدها كل انتصاراتها و كل الأمجاد... امرأة تسجن مشاعرها خلف القضبان... امرأة من العصر الجاهلي .. ليس لها.. سوى.. الدعاء... و التضرع... و الانتظار...
سؤال يجول و يبحث.. في كل زوايا عقلي.. و كل أبعاد خاطري.. عن إجابة... تريحه... و تنهي زمن العذاب اللامحدود...
ماذا تراني أفعل؟ بكل هذا الحب... الذي لم تعد تسعه كل مساحات قلبي... و لا كل محيطات روحي..
ماذا تراني أفعل؟ بكل هذا الحب... الذي اختنق بحدود مساحاتك الزمنية... و جدران سجون ارتباطاتك الاجتماعية...
أيا رجلا.. هزمني بنظرة... ملكني بكلمة... من هذا الاختناق أنقذني... و من هذه السجون أخرجني.. و أطفئ لهيب ألمي... لهيب عشقي... بكلمات تخرج من شفتيك ... لتحل بردا و سلاما... على هذا القلب الذي تاه عشقا... و احترق حبا... و اختنق رغبة...